Thursday, July 21, 2011

حكم الاستنجاء بصخور القمر والبحث عن الخروج الآمن

فيما سيتبارى المصريون في الفترة القادمة ، وبمناسبة رمضان، في إرسال تساؤلاتهم إلى قنوات الفتاوى الفضائية، وأعتقد أن كثيرا من هذه التساؤلات ستكون على شاكلة:
-ما حكم الاستنجاء بصخور القمر؟ 
-ما حكم الوضوء بماء مذاب من جليد كوكب زحل؟
-إذا سافر رجل إلى كوكب المشتري وكانت السنة عليه توازي حوالي 12 سنة أرضية فكيف سيصوم رمضان وعلى أي توقيت سوف يفطرإذا كان يومه حوالي 10 ساعات فقط؟
-هل مصافحة إناث الجن يفسد الوضوء؟
وهكذا...
وفي هذه الأثناء سيكون العسكر مشغولون بالقيام بتجارب أخري وقياس رد فعل الشعب عليها غلى جانب خطتهم الأساسية وهي الخروج الآمن، فالعسكر لا يريدون حكم هذه البلاد ولا شك أن بعض قادتهم يلعنون هذه الثورة التي وضعتهم في موضع مسئولية عظيمة ومساءلة أعظم بعد أن كان الشعب لا يعلم أي شيء عما يحدث داخل المؤسسة العسكرية ولم يجل بخلد أكثر الناس خيالا أن تلك المؤسسة ستكون عرضة للمساءلة بهذا الشكل.
ما الخيارات الأساسية المطروحة الآن أمام المجلس العسكري؟
 
  • تسليم البلاد إلى سلطة مدنية في أسرع وقت.
  • البقاء في السلطة في استنساخ مشوه لما تلى ثورة يوليو 1952 مع فارق من قام بالثورة وضد من. 
والخيار الأول, في ظني, معناه تعرض قادة المجلس العسكري إلى المساءلة وبالتالي ربما يتعرض بعضهم إلى المحاكمة بتهم فساد أو غيره وهم يعلمون ذلك ولهذا لا يريدون هذا الحل.
 
في حين أن الخيار الثاني لا يلاقي استحسانا لدى قطاعات من الشعب المصري والتي ترى أن العسكر سيعاملون أفراده كجنود وليس كمواطنين وما يتبع ذلك من وأد لكثير من الحقوق المدنية, والعسكر يعلمون تمام العلم أن من قام بالثورة في 25 يناير ثم اصطدم مع قوات الداخلية يوم 28 يتاير ثم دافع عن نفسه يوم 2 فبراير لا يخشى أبدا مواجهة أية قوى إن أرادت وأد الثورة والديمقراطية الوليدة في مهدها, هذا إلى جانب ما يشاع عن عدم استعداد ضباط الجيش في التعامل المسلح مع الشعب. 
إن أفضل ما يمكن التوصل إليه الآن هو عقد صفقة ما مع جهة ما لتوفير الخروج الآمن لقادة المجلس العسكري وتلافي مساءلة صغار ضباط القوات المسلحة قبل جموع الشعب ولكن السؤال الآن ما هي تلك الجهة؟ قد يسارع أحد الخبثاء في القول بأن العسكر بشأن عقد صفقة حول الرئاسة مع المرشحين مما أسميها ب"الحركات الإسلامية" المختلفة، وبإمكانه القول أيضا أن كل ما نشاهد مما يبدو ضربات موجعة لتلك الحركات أو التيارات من قبل العسكر إنما هي وسائل ضغط من أجل موقف تفاوضي أقوى, بل وربما يسترسل ذلك الخبيث في الحديث أكثر عن توحيد الجبهات وانسحاب المرشحين لصالح شخص واحد تستقر عليه الآراء.
قد نختلف أو نتفق مع مثل تلك الصفقات ولكن خبروني بالله عليكم ما هو الحل الآن للخروج من حكم العسكر؟!



Tuesday, July 5, 2011

الجمعة 8 يوليو، ليه لأ؟!


حيث انني أذكى من أن أقع فريسة لتهمة التحريض قررت عدم حث الناس على النزول للتظاهر أو الإعتصام بدءا من يوم الجمعة القادم الموافق 8 يوليو 2011 وأسبابي لعدم النزول منطقية في نظر الكثيرين وكافية لدى السواد الأعظم من المصريين وهي في قوة إقناعها مشابهة لما نراه في الأفلام السينمائية حينما تطارد سيارة ما أحدهم بغية دهسه على الطريق الأسفلتي فيظل يجري أمامها على الطريق  بدون أن يحاول النزول لأحد جانبي الطريق الغير ممهد حيث لن تستطيع مطاردته، أسبابي يا سادة في نفس قوة إقناع ذلك المشهد حين تذهب الشرطة للقبض على أحدهم فيقوم أفرادها بتشغيل السارينة كي يعلم المجرم باقتراب الشرطة قبل وصولهم بوقت كافي كي يهرب...
بل وربما يمكنني القول أن أسبابي مقنعة بنفس قوة إقناع ذلك المشهد حين يسافر الزوج في رحلة ما ثم يرجع دائما إلى بيت الزوجية وهو يحمل معه مسدس سرعان ما يستخدمه ليقتل زوجته وعشيقها حين يجدهما في أحضان أحدهما الآخر.
كانت تلك مقدمة لا بد منها استهللت بها لحديثي المقنع والذي أستدل عليه بالصور ومقاطع الفيديو كما يلي للأحداث التي تلت الصدام عند مسرح البالون يوم الثلاثاء 28 يونيو ليلا والتي استمرت حتى منتصف يوم الأربعاء 29 يونيو من العام 2011 كما يلي:
  • الصراحة أنا لقيت الصورة دي وبيقولوا إنها أصل الصورة اللي وزارة الداخلية نزلتها عالموقع بتاعها ومصورة فيها ال"بلطجية" وهما بيهاحموا الشرطة الشريفة, العفيفة، الطاهرة، وبيقولو إن البلطجي أصلا كان واقف مع الشرطة بيهاجم الثوار، الخطاة، بيني وبينكم حسيت إن الصورتين متفبركين ومقتنعتش أوي بيهم لكن من جوايا كنت متأكد إن مستحيل الشرطة تعمل كدة.




  • دعبست شوية كمان لقيت فيديو بتاع واحد شكله واخد حاجة في وشه، معرفش رصاص حي ولا خرطوش ولا مطاطي ولا غاز! بس آدي الفيديو آهو:
    ""
    طبعا الناس بتقول إنه مات لكن المسئولين قالولنا إن مفيش حد مات ، وانا كمواطن اقتنعت...
  • قلت أنا لازم ألاقي حاجة تخليني أقطع الشك باليقين، دورت تاني لقيت المنظر دة:

    ودي آثار خرطوش بس أنا سمعت العيسوي وزير الداخلية بيقول إن متضربش رصاص حي ولا خرطوش ولا مطاطي في اليومين دول على المتظاهرين فقلت يمكن ده مش خرطوش وانا يتهيألي ولا حاجة هو أنا يعني كنت خلاص الخبير الخرطوشي اللي محصلش؟!
  • بيني وبينكو برده قلت أدور تاني حتى يطمئن قلبي وأطمن إن مفيش داعي خالص نتعب نفسنا وننزل نتظاهر أو نعتصم، لقيت الصورة دي لشخص يرتدي زي عسكري عند وزارة الداخلية والصورة إلتقطت يوم 29 يونيو 2011:
    ولأنني تذكرت حديث العيسوي وزير الداخلية عن عدم حدوث تجاوزات من جانب وزارته على الإطلاق خلال تلك الأحداث فقد إفترضت أن ذلك الرجل هو فقط يحيي الجماهير بإشارات يده تلك ولم يقصد أبدا ما جال بخاطري للوهلة الأولى حين رأيت تلك الصورة، وعموما، وزيادة في الاستحراص، قلت أشوف حكاية الفيديو بتاع المصري اليوم اللي بيتكلمو عليه...
  • بعد رحلة بحث خدت مش أكتر من 30 ثانية، لقيت الفيديو ده:
  •  
    وطبعا لأن اللي شاف مش زي اللي سمع قلت أكيد فيه تفسير منطقي يتماشى مع الحبكة الدرامية للأحداث، وبما إني واثق ثقة عمياء في كلام المسؤلين، إكتشفت إن الشخص اللي لابس ملابس عسكرية ده ومعاه سيفين دول سيفين ميري مش بتوع بلطجية ولا حاجة وبيقص عشان يروح عن الشعب المكلوم يا حرام اللي تعب قلبه وراح بنفسه لحد الوزارة عشان يسجل إعتراضه على الناس الأمرا الكمّل ويبلطج عليهم، فالراجل ده من طيبة قلبه عمل للجمهور فقرة ترفيهية عشان يهديهم وباينة قوي طيبة قلبه في المشهد اللي حط إيده اليمين بالسيف بين رجليه وقعد يرقص السيف في إشارة واضحة لإنه هيبسط المواطنين، وأعتقد لسان حال كل واحد فينا دلوفتي بيقول إنه كمواطن إنبسط....
    فيه شهادات دكاترة عن إصابات برصاص حي في الصدامات دي لكن أنا حسن النية جدا وبعتقد إن أكيد مش الشرطة هي اللي استخدمت الرصاص الحي...
    أسيبكم مع شوية صور للأدلة على عدم استعمال طلقات خرطوش أو مطاطية في اليومين دول من قبل الداخلية:
    (Original URL http://yfrog.com/h8ucrgnj)
    (Original URL http://yfrog.com/ki21741193j)
    (Original URL  )
    • طبعا كل الكلام اللي فات ده إلى جانب منطقية إني أسيب القتلة بدون محاكمة لحد دلوقتي وكمان أرقي بعضهم، كل ده كان مقنع جدا بالنسبالي إني منزلش الجمعة الجاية 8 يوليو 2011 بنفس درجة اقتناعي بالنقط اللي كتبتهالكو في بداية الموضوع ده وهكررهم تاني للإفادة:
    1.  العربية بتجري ورا الراجل على طريق مليان فشختاشر ألف شجرة على الجنبين بس هو مش بيحاول ينزل وسط الشجر....
    2. ليه البوليس دايما بيشغل السارينة أما يكون عايز يروح يقبض على المجرم من غير ماامجرم يحس بيه...
    3. البطل في كل الأفلام بيجيب المسدس دايما، منين؟! لما بيرجع من السفر ويلاقي مراته بتخونه مع صاحبه ويتّر يقتلهم هما الإتنين...
    فياريت ياريت ياريت لو كنت مقتنع بكل الأسباب اللي أنا قلتها متنزلش يوم الجمعة الجاية 8 يوليو 2011 ...

Tuesday, June 28, 2011

WOMEN AS EXPLAINED BY ENGINEERS

الأفكار التالية جاءتني على بريدي الإليكتروني من صديق لي فأردت أن أشاركم إياها:



WOMEN AS EXPLAINED BY ENGINEERS   

1. Mathematically:

2.   Chemically:


 3. Logically:

 4.  Physically:



 5.  Financially:


















Monday, June 27, 2011

لهفة واشتياق - أبيات قليلة

منذ سنوات طوال ابتعدت لبعض الوقت عن الفتاة التي أحببتها والتي أصبحت زوجتي فيما بعد، فكتبت تلك الأبيات التالية للتعبير عما أحسست به في تلك الفترة وقد قمت بنشره في موقع محاورات المصريين سنة ٢٠٠٣:

واحبيبتاه يا منة الرب        قد  أوحشتني قلة رؤياك
أين أنت، كيف حالك ،       إني والله لأتوق إلى لقياك
إني ورب الخلائق لا أطيق  عنك بعدا ولا أطيق جفاك
ولا أطيق مفارقتك ولا أطيق عبراتك ولا حزن محياك

Wednesday, June 15, 2011

If we wanna play politics, we have to be good at it.

While the twitter and media community engaged in mockery of the Muslim Brotherhood and admonishing them, and before them the Salafists, and perhaps after them the liberals or seculars, at that time there were five parties moving on the ground to contact the Egyptian citizen :

  1. Muslim Brotherhood.
  2. Liberal Egyptian Party, which began early in the move, led by Naguib Sawiris, trying to get enough support before the upcoming parliamentary elections.    
  3. Media broadcaster/anchor and presidential candidate Buthaina Kamel whose effort is impressive visiting many cities and villages, especially in Upper Egypt helped by the experience gained from contact with people through the movement of  "Shayfenkom".
  4. Egyptian Democratic Party led by Mohamed Abul-Ghar, the founder of the March 9 political movement.
  5. Some attempts of individual or systemic groups whose impact is limited.
In the meantime, there have been some signs of clashes between the police and the people in some incidents,  that was sufficient to occupy the public, including "effective" public opinion,  for a period of time giving more time for the preparation of the next step in the plan: "not to prosecute the former president of Egypt Mubarak", or at least to have him tried in a "controllable" trial.
Yesterday I read through the Internet the Declaration of the Official Gazette stating that the officers of the Egyptian Armed Forces will be tried under the military court even after their retirement regarding any graft accusation that could have happened before their retirement.

 
In my opinion, that this declaration aims at one of two points: either the SCAF is trying to apply it to the former president so as not to be tried before civilian judges which might expose more than can be controlled, and the other point, which I tend to believe more, that the Council wanted to occupy activists with this declaration and its replies while taking time for the preparation of a further step that will be a surprise for many and a satisfying solutions for the others for getting out of this crisis: the announcement of the death of Mubarak as a result of his illness.
I generally do not want to step ahead of the events or follow the rumors, but I need to draw the attention to the fact that now we should switch our main "rule of conduct" from reaction to the Council steps to do be one step ahead and play our move letting the council do its "reaction" instead, one step at a time leading the game to where we - the people - want and finally, if we wanna play politics, we have to be good at it, knowing the rules ain't good enough.

إذا أردنا العمل بالسياسة فعلينا أن نتقنها

في الوقت الذي انخرط فيه المجتمع الإعلامي والتويتري المصري في السخرية من الإخوان المسلمين وتوجيه  اللوم لهم، ومن قبلهم السلفيين وربما من بعدهم الليبراليين أو العلمانيين، في ذلك الوقت كان هناك خمس جهات تتحرك على أرض الواقع للاحتكاك برجل الشارع المصري:
  1. حركة الإخوان المسلمين بشقيها المجتمعي والسياسي.
  2. حزب المصريين الأحرار الذي بدأ في التحرك مبكرا بقيادة رئيسه نجيب ساويرس محاولا الحصول على التأييد الكافي قبل الانتخابات البرلمانية القادمة.
  3. الإعلامية ومرشحة الرئاسة بثينة كامل والتي قامت بمجهود ملفت للنظر في زيارة الكثير من المدن والقرى وخاصة بالصعيد وساعدها على ذلك خبراتها المكتسبة من الاحتكاك بالناس من خلال العمل بحركة "شايفنكم".
  4. الحزب المصري الديمقراطي بقيادة محمد أبو الغار مؤسس حركة 9 مارس.
  5. بعض المحاولات الفردية أو المجموعية ذات التأثير المحدود.
في تلك الأثناء، ظهرت بعض بوادر التصادمات بين الشرطة والشعب في بعض الحوادث المتفرقات وكان ذلك كفيلا بشغل الرأي العام بما فيه الرأي العام المؤثر لفترة من الوقت ريثما يتم الإعداد للخطوة القادمة في خطة عدم محاكمة رئيس مصر السابق مبارك، أو على أقل تقدير محاكمته محاكمة "متحكم بها controllable".

بالأمس قرأت من خلال صفحات الإنترنت إعلان طرح بالجريدة الرسمية وكان هذا نصه:

وفي تقديري  أن هذا الإعلان يستهدف واحدة من اثنتين: إما محاولة تطبيقه على الرئيس السابق حتى لا يحاكم أمام القضاء المدني فيتعرض لما لا يحمد عقباه، والأخرى وهي النقطة الراجحة لدي، أن المجلس أراد إشغال النشطين بذلك الإعلان والرد عليه ريثما يتم الإعداد لخطوة أكبر ستكون مفاجأة للكثيرين وحل مرضي للبعض الآخر للخروج من الأزمة ألا وهو الإعلان عن وفاة مبارك نتيجة لمرضه.
عموما أنا لا أريد أن أسبق الأحداث ولا أنقاد وراء إشاعات ولكني أنبه إلى ضرورة تحولنا من القائمين برد الفعل على أفعال المجلس العسكري إلى القائمين "بالفعل" واتاحة الفرصة للمجلس للقيام برد الفعل المناسب من وجهة نظره ريثما نعد نحن للخطوة التالية وهكذا موجهين الموقف برمته في الجهة التي نريها نحن، الشعب، وفي النهاية إذا أردنا العمل بالسياسة فعلينا أن نتقنها فلا يكفينا أبدا أن نتعلم بديهياتها.

Friday, May 20, 2011

قصة حياة القذّافي

القصة التالية جاءتني على بريدي الإليكتروني من صديقة لي فأردت أن أشاركم إياها:

 
 
 
قصة حياة القذّافي من المهد إلى اللحد !!!
هنا صورته يوم كان ضابط محترم

{{{{{{{
ما كان يجلس غير مع الملوك والقادة والعلماء
وكااااان وش حليييييله ""مؤددددب""
 

{{{{{{{
وكان محترم وما يجالس إلا الأخيار
{{{{{{{
وفجأة !!!
تعرّف على شلّه الونس

{{{{{{{
فبدأ في الإنحراف

{{{{{{{
وعلّموه على الحشيش
{{{{{{{
وبعدها بدأ بالإستهبال وتغيّرت قوميّته

{{{{{{{
ثم ما لبث أن ارتفع مقياس الخبال عنده أكثر فأكثر !!!

{{{{{{{
فأوشكت نهايته وخاتمته لتكون أسوء من صاحبيه بإذن الله
ولا حول ولا قوّة إلا بالله